عامر النجار

181

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

ورعاية ، وتوصى رجال حكومتها أن تعاملنى وجماعتى بعطف خاص ورعاية فائقة " « 1 » . ثانيا : المستعمر الإنجليزى والإسلام : شعر الإنجليز أن عقيدة الجهاد عند المسلمين هي سبب القلاقل والثورات ضد الاستعمار ؛ فبدأت بدراسة الأحوال دراسة علمية دقيقة ، وأرسلت الحكومة الإنجليزية بعثات لتقصى المعلومات لمعرفة الأسباب الحقيقية المحركة للثورة ضد الإنجليز : " وفي مقتبل عام 1869 م جاءت بعثة إنجليزية مكونة من المحررين الإنجليز والزعماء المسيحيين لدراسة الوسائل التي تخلق في قلوب سكان القارة الهندية عاطفة ولاء للإنجليز ، وتخضعهم لهم بعد انتزاع عاطفة الجهاد من قلوبهم ، وبعد أن عادت البعثة إلى إنجلترا عام 1870 م ، رفعت إلى الحكومة تقريرين كتبت في أحدهما وهو تقرير عنوانه ( وصول السلطنة البريطانية إلى الهند ) : " إن أغلبية مسلمى الهند تتبع زعماءها الدينيين اتباعا أعمى ، وإذا وجدنا الآن أحدا يستعد لأن يزعم أنه نبي أمكن لنا تحقيق مطامع بريطانيا بتنشيط دعواه تحت رعاية الحكومة " « 2 » . وظل الإنجليز يبحثون عن الرجل الّذي يمكن أن يساعدهم ويساعدوه في دعوى النبوة حتى يستطيعوا أن يضربوا عقائد الإسلام من داخل المسلمين أنفسهم . . ولم يستمر بحثهم طويلا ، فقد وجدوا الشخصية التي يبحثون عنها بسهولة ، إنه رجلهم سليل أسرة يفتخرون بولائهم

--> ( 1 ) مرزا غلام أحمد ، شهادة القرآن بتبليغ الرسالة ، المجلد السابع ، ص 19 - 20 . ( 2 ) آغا كشميرى : خونة الإسلام ، ص 3 - 4